logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 31 مارس 2026
20:13:02 GMT

السعودية أمام خيارات صعبة واشنطن للرياض التحقوا بنا

السعودية أمام خيارات صعبة   واشنطن للرياض التحقوا بنا
2026-03-31 19:22:49


الاخبار: حسين إبراهيم الثلاثاء 31 آذار 2026

تضيق الخيارات أمام دول الخليج، التي تُجبر تحت ضغط الولايات المتحدة على الانحياز العلني إلى الحرب الأميركية - الإسرائيلية، في الحفاظ على قدر المرونة التي كانت لديها في بداية الحرب، حين حاولت الفصل بين وجود قواعد أميركية على أراضيها تُستخدم في الحرب ضدّ إيران، وعلاقتها بهذه الأخيرة. والفصل هذا، يحصل من جانب طهران أيضاً، ما يعني أن دول المنطقة على ضفّتَي الخليج مُدرِكة لمخاطر توسيع الحرب بالشكل الذي تريده واشنطن وتل أبيب، والذي يعني عملياً وضع الخليج أمام حال يصبح معها الحديث ممكناً عن انقلاب كبير في طبيعة هذه المنطقة من حيث الجغرافيا السياسية، إن لم يكن الطبيعية أيضاً.
الدخول اليمني إلى الحرب من خلال استهداف إسرائيل دون غيرها في هذه المرحلة، هدفه منع الانزلاق إلى ما تريده الولايات المتحدة وإسرائيل للخليج، ولا سيما أن الإعلان اليمني حدّد هدفه بوضوح، حين أكّد أن قوات صنعاء لن تستهدف أيّ بلد مسلم؛ كما ربط احتمال إغلاق مضيق باب المندب بتطوّرات المعركة، أو بدخول دول أو تحالفات أخرى إلى جانب أميركا وإسرائيل. وفي ذلك رسالة واضحة إلى السعودية، تهدف إلى رفدها بمزيد من الأوراق لمقاومة الضغوط الأميركية للانزلاق إلى الحرب، والذي يعني أن المنطقة ذاهبة إلى حريق كبير.

في المقابل، لا تستطيع دول الخليج التي استثمرت عشرات السنين في الحماية الأميركية، فضلاً عن أن منظومات الحكم فيها نشأت أصلاً على علاقة بنيوية مع الغرب، الخروج من تلك الحماية ببساطة. لكن في الوقت نفسه، من غير السهل عليها الانقياد إلى حرب إسرائيلية جُرّت إليها الولايات المتحدة، وهدفها شبه المُعلَن التفتيت والإخضاع وجعل المنطقة كلّها مجالاً للنفوذ الإسرائيلي؛ وهو المشروع نفسه الذي أحبطت السعودية أحد وجوهه حين طردت وكلاء الإمارات من جنوب اليمن وشرقه، ورفضت إجراءات إسرائيلية تقسيمية من ضمنها ما يُخطّط لسوريا أو السودان أو الصومال.

دول الخليج عملياً منخرطة إلى حدّ معين في الحرب من دون إعلان

هذه السعودية نفسها تقف اليوم أمام الخيار الصعب؛ وربّما إلى ذلك تُعزى حملة الضغط التي تظهر في الصحافة الأميركية خصوصاً، على شكل تسريبات عن أن المملكة تستعدّ لدخول الحرب ضدّ إيران، أو أنها تضغط على الولايات المتحدة لعدم وقف الحرب قبل إسقاط أو إضعاف النظام في طهران. وقد يكون صحيحاً أنها ترغب في تلك الغاية، لكنّ الرغبة شيء والمشاركة شيء آخر. وفي هذا السياق، يُلحَظ أن كلّ المحلّلين ذوي الوزن، المقرّبين من الحكم في المملكة، يؤكّدون حتى الآن أن الأخيرة ليست في وارد إعلان الحرب على إيران، والذي، بالمناسبة، لن يضيف شيئاً من الناحية العسكرية إلى الآلة الأميركية – الإسرائيلية، كما أنه خاسر بالمعنى السياسي، ليس على المستوى الشعبي فقط، وإنما على مستوى سلامة نظام الحكم أيضاً.

ولعلّ الإشارات التي أطلقها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على غموضها، تعبّر عن تعقيد الوضع الذي تقيم فيه المملكة، وذلك حين دعا قبل يومين في كلمة في منتدى للاستثمار نظّمته السعودية في واشنطن، الرياض إلى الانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية، وعملياً إلى الحرب، لكنّ كلامه المبهم الآخر الذي تحدّث فيه عن ولي العهد، محمد بن سلمان، وقال فيه إنه «يدلّلني»، حُمّل تفسيرات مختلفة. وفي حين اعتبره كثيرون سخرية من الأخير، رآه آخرون، خصوصاً من السعوديين، مزاحاً في إطار الإطراء وليس الإساءة.
على أيّ حال، دول الخليج عملياً منخرطة إلى حدّ معين في الحرب من دون إعلان، من حيث إن القواعد الأميركية فيها تُستخدم في شنّ الهجمات على إيران التي تردّ باستهداف هذه القواعد، ومصالح أخرى. لكن بعض تلك الدول تبدو مُكرَهة على ذلك، في حين أن أخرى، كالإمارات والبحرين، تراهن بالكامل على انتصار الولايات المتحدة وإسرائيل، وتربط مصيرها بهما؛ ولذا، ربما يكون تورّطها أسرع. وفي السياق، نقل موقع «واينت» الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين القول إن «أبو ظبي استهدفت منشأة لتحلية المياه في داخل إيران، في رسالة إلى نظام طهران». لكنّ السؤال يبقى: ماذا إذا جرى استهداف شامل للبنى التحية ومحطات الكهرباء في إيران، والتي كان تعهّد ترامب بضربها ثمّ تراجع عن ذلك مؤقّتاً، فيما ردّت طهران عليه بالتهديد باستهداف البنى التحتية والكهرباء في كلّ الخليج؟
مع هذا، لا تريد الرياض أن تنتهي الحرب إلى فشل أميركي يجعل النظام في طهران أقوى ممّا كان قبلها، ولا إلى اتفاق أميركي – إيراني على حساب دول الخليج، يكرّس سيناريو كالذي تحدّث عنه ترامب، جادّاً أو ساخراً، حين قال: «سأقوم أنا وآية الله بإدارة مضيق هرمز».


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
رفض إسرائيلي متنامٍ لـ«التنازلات»: فلْيدفع العرب ثمن التطبيع
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
من الـحـرّيـة والـسّـيـادة... و«الانـتـظـام الـعـام»
قبرص على خط ملف اعادة الاسرى اللبنانيين: يتصدّر ملف إعادة الأسرى اهتمام الرؤساء الثلاثة، وهو كان موضع ملاحقة دائمة من قبل
100 يوم عن مشكلات رئيس الحكومة مع أهل البلد!
ما بعد خطاب ترامب كما قبله: الحرب احتمال... والتسوية أيضاً
مـصـر وقـطـر تـحـذّران جـعـجـع:لا مـسّ بـالـطـائـف ولا وكـالـة لأحـد عـن الـسـنّـة
كتب مدير العلاقات العامة في موقع صدى الولاية الاخباري الاعلامي ركان الحرفوش الله أكبر ...أكبر من جبروتكم ❗ sadawilaya
صنعاء تصمد في وجه المخططات الصهيونية والغربية.. وخطوات لإصلاح المؤسسات وتحقيق النصر
حرب الأدمغة والأمن
معادلة الردع الفنزويلية: كيف تواجه كاراكاس العسكرة الأميركية للبحر الكاريبي؟
الحكومة اللبنانية اتخذت قرارًا إسرائيليًا بتسليم الشيعة للذبح... فهل يحافظ الجيش على وحدته؟ كتب: حسن علي طه ختامًا، إذا ك
نواف سلام ومعضلة لبنان من الأمس إلى الغد
لينا فخر الدين : «فائض القوة» يجتاح الإسلاميين ومطالبة بإطلاق الأسير
الباحث لرؤية وطنية شاملة لحماية لبنان
واشنطن والرياض لرجالهما: ما زال أمامكم الكثير ميسم رزق السبت 9 آب 2025 سيارة استهدفها العدو الإسرائيلي أمس قرب بلدة أنص
ملاحظات أوّلية بشأن اتّفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان و«إسرائيل»: اتفاق يُلزم طرفاً ويُعفي الآخر؟
لماذا يرفض سلام حسم ثغرات قانون الانتخابات؟
غروندبرغ في عدن: صنعاء غير متفائلة الأميركيتان رشيد الحداد الأربعاء 2 تموز 2025 صنعاء - عاد المبعوث الأممي لدى اليمن، ه
لا طاقة إسرائيلية على استئناف الحرب واشنطن - تل أبيب: رهان ترويض المقاومة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث